21 أبريل 2010

باقة من اجمل ما كتب فيكتور هيجو اديب فرنسا الفذ


معلومات عن البؤساء:
clip_image001
ما دام هناك أشكالاً من ضروب السعير الدائم التوقد ،




موجودة في المجتمعات الحضارية الصحيحة وعلى مرأى من الجميع على السواء .
وما دام أن الحلول لمعضلات العصر المشكلة للثالوث المعروف بتدني أهمية الإنسان
وسقوط مكانته بعوامل الحرمان وتعرض الصغار إلى خطر المجاعة المخيف .
وبقول آخر ، وبسعة شمول أكبر وأكثر امتداداً ،
نقول ما دام أن هناك بؤس وجهل ومرض تسرح جميعها فوق سطح البسيطة دون تفريق في الزمان أو المكان ،
فإن قصتي هذه وأمثالها ليس بالمستطاع اعتبارها مجردة من كل فائدة .
وما دامت هناك شرائح واسعة من الفقر المدقع قي قلب الحضارة ،
ما دام الجوع يهدد الرجال والنساء والأطفال ، فإن كتاباً مثل هذا الكتاب سيظل ضرورياً .
فيكتور هيجو
..
كنتُ أتصفح جديد الفيديو في موقع Youtube الشهير واستوقفني أحد المقاطع
قد وصل عداد المشاهدين له إلى رقم خيالي في فترة قياسية - أسبوعان - ..
وهو خمسين مليون مشاهد وأكثر من ذلك !
وهو فيديو مقتطع من برنامج بريطاني لاستكشاف المواهب ..
حيثُ أن الفائز في البرنامج سينال شرف تقديم موهبته أمام ملكة بريطانيا .
كانت امرأة ريفية تبلغ من العمر سبعة وأربعين عاماً ، وظهرت على المسرح بكل عفوية الريفيين ..
وما أن عرفت بنفسها وقالت بأنها ستغني أغنية كان اسمها I Dreamed a Dream أو حلمت حلماً ،
حتى أطلق الجمهور صيحات الاستهجان ! بل حتى لجنة التحكيم استخف بقدراتها !
إلا أنها عندما بدأت تغني اعترف الجميع بموهبتها وبصوتها العذب ..
ولأني لم أستطع تمييز كلمات الأغنية وهي تغنى منها ، بدأت أبحث عنها في نفس الموقع ،
لأجدها تؤدى - مع عرض الكلمات - في مسرحية تسمى Les Misérables ، وفي أداء احترافي بل خرافي ..
المسرحية الموسيقية Les Misérables فكانت مستوحاة من الرواية العظيمة البؤساء ،
للكاتب الفرنسي الشهير فيكتور هيجو .. وهذه المسرحية تمثل سنوياً منذ عام 1981 ،
وأفضل أداء للمسرحية كان في الذكرى السنوية العاشرة لها عام 1995 ..
حيث أطلقوا على مجموعة الممثلين والمغنين والفرقة الموسيقية بفرقة الأحلام !
..
حسناً ، تلكم كانت مقدمة للموضوع .. (:
كيف لأغنية تؤدى في مسرح تحثني للذهاب إلى رف الكتب لأقرأ رواية ! مدهش !
..
clip_image002
لم يحظ كاتب فرنسي ، ولا غير فرنسي ربما ، بالتمجيد والتعظيم في حياته وبعد مماته كما حظي فيكتور هيجو .
فهو عندما مات عن عمر يتجاوز الثالثة والثمانين عاماً توقفت الحركة في فرنسا كلها ،
وانهالت البرقيات من كل حدب وصوب ، ونزل الناس إلى الشوارع بالملايين .ولد فيكتور هيجو عام 1802 ، أي في مطلع القرن التاسع عشر في مدينة بيزانسون الصغيرة الواقعة بالقرب من الحدود السويسرية ،وكان والده ليوبولد هيجو أحد جنرالات نابليون بونابرت ، وفي العام ذاته انفصلت أمه عن أبيه بعد أن اختلفا ،
وعادت الزوجة مع أطفالها إلى باريس من مدريد ، حيث كان يقيم زوجها بصفته مسؤولاً هناك .
وكانت أمه حنونة جداً وليبرالية ، ولذلك تربى فيكتور هيجو في أجواء سعيدة وحرة بفضل هذه الأيام الاستثنائية .
ومنذ عام 1816 ، أي عندما كان عمره أربعة عشر عاماً فقط راح فيكتور هيجو يهتم بالأدب شعراً ونثراً ،
وعندئذ قال جملته الشهيرة : أريد أن أكون شاتوبريان أو لا شيء ! وكان شاتوبريان أكبر أديب فرنسي في ذلك الوقت .وقد فاجأ هيجو عائلته عندما قال لهم بأنه سيصبح أهم من شاتوبريان أو في مستواه على الأقل . ولم يصدقه أحد .
ولكن المستقبل لم يكذب نبوءته . فقد استطاع أن يصل إلى مستوى شاتوبريان من خلال أشعاره ورواياته الخالدة .
وفي 25 فبراير من عام 1882 يوم ميلاده الثمانين ،
راح شعب باريس يمر تحت نافذته على هيأة خيط لا ينقطع لك يحييه . وكانوا يرفعون شعارات تقول :
إلى الشاعر ، إلى الفيلسوف ، إلى المدافع الكبير عن قضية الشعوب .. وظهر على النافذة لكي يرد تحيتهم ويقول :
أحيي باريس ، أحيي المدينة العظيمة ..
فيكتور هيجو الذي أصبح في أواخر حياته الضمير الحي لفرنسا . أصبح بطل الحريات والمدافع عن الفقراء والمقموعين .
لكن القدر الذي خلع عليه ، كل هذه الأمجاد وجه له أيضاً ضربات موجعة . فقد مات ابنه في عز الشباب ،
وأصيبت ابنته الثانية بالجنون ، وماتت ابنته الأولى في عز شبابها أيضاً .
وكل هذه الجراحات والمصائب تكالبت عليه وانعكست في أشعاره وكتاباته اللاحقة .
عندما مات عن عمر يتجاوز الثالثة والثمانين عاماً بسبب مرضه ، توقفت الحركة في فرنسا كلها ،
وترك خلفه وصية بكلمات بسيطة :
- أعطي خمسين ألف فرنكاً إلى الفقراء .
- أتمنى أن أنقل إلى المقبرة في تابوت الفقراء .
- أرفض تأبين كل الكنائس ورجال الدين ، وأطلب صلاة من كل الناس .
- أومن بالله .

فيكتور هيجو
clip_image003
رواية البؤساء هي الكتاب الذي سيخلد ذكراه أكثر من غيره ، فهذه الرواية لا تزال تُخرج حتى الآن مسرحياً أو سينمائياً . ينبغي العلم بأن فيكتور هيجو أنهاها في المنفى .
ففي عام 1861 راح يصرخ قائلاً وهو لا يكاد يصدق نفسه : لقد أنهيت البؤساء وتنفست الصعداء !ولكن من سيقبل نشرها مقابل ثلاثمائة ألف فرنك فرنسي في ذلك الزمان ؟! ناشره التقليدي تراجع خوفاً من المبلغ .
وفجأة ظهر ناشر كبير وقبل بالصفقة .
فرواية البؤساء فرضت نفسها كإحدى روائع الأدب العالمي وترجمت إلى مختلف لغات الأرض
وطبعت مئات الطبعات بعد موت صاحبها وكل مهاجميه . ولا يعود ذلك فقط إلى الحس الإنساني العميق
الذي تشتمل عليه ، وإنما أيضاً إلى جمال الأسلوب وقوة تصوير الشخصيات ، هذه الشخصيات التي
أصبحت أشد واقعية من الناس الواقعيين . فمن لم يسمع باسم جان فالجان ؟! ألا نكاد نتخيل أنهوجد حقاً ؟! وأنه شخص من لحم ودم .. 



..
قالوا عن الرواية :
شارل بودلير : إن رواية البؤساء مبينة على هيئة قصيدة ، إنها ملحمة حقيقية .
وكل شخصية من شخصياتها لا تشكل استثناء إلا ضمن مقاييس أنها تعبر عن فكرة عامة .سانت بين : فيكتور هيجو رجل يمتلك مواهب استثنائية ضخمة .
وقد أثبت أنه قادر على الحضور في وسط باريس حتى وهو في المنفى .
..
أشهر أعمال فيكتور هيجو :
- أحدب نوتردام
- البؤساء
- رجل نبيل
- عمال البحر
- آخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام

منقول00000
باقة من الكتب بالفرنسية
1- البؤساء( خمس اجزاء)أكثر من صيغة للتحميل000
HUGO, VICTOR : Les Misérables - Tome I - Fantine - Romans Historique
Les Misérables - Tome II - Cosette - Romans Historique
Les Misérables - Tome III - Marius - Romans Historique
Les Misérables - Tome IV - L'idylle rue Plumet et l'épopée rue Saint-Denis - Romans Historique
Les Misérables - Tome V - Jean Valjean - Romans Historique

**********************************************************
2- نوتردام دى بارى
HUGO, VICTOR : Notre Dame de Paris - 1482 - Romans Historique
*********************************************************
HUGO, VICTOR : Les contemplations – Poésie
3- التأملات( شعر)
******************************************************
4- اوراق الخريف ( شعر )
HUGO, VICTOR : Les feuilles d'automne – Poésie
******************************************************
5- أشعات وظلال
HUGO, VICTOR : Les Rayons et les Ombres – Poésie

مواضيع ذات صلة

باقة من اجمل ما كتب فيكتور هيجو اديب فرنسا الفذ
4/ 5
بواسطة

إشترك بنشرتنا البريدية

إشترك معنا عبر بريدك الإلكتروني للحصول على اخر اخبارنا و مواضيعنا.

إرسال تعليق

اترك فى تعليق انطباعك عن الدرس merci

Nos leçons