22 فبراير 2010

اللغة الفرنسية

معلومات عن اللغة الفرنسية

معلومات عامة عن اللغة الفرنسية


  • يصل عدد الدول التى تتحدث اللغة الفرنسية الى نحو 60 دولة حول العالم تعداد سكان هذه الدول يصل الى حوالى 500 مليون مواطن ممن يتحدثون اللغة الفرنسية

  • من بين هذه الدول , من يستخدم ويستفيد سكانها بشكل كلى باللغة الفرنسية, والبعض منها يستخدمها بشكل جزئى والبعض الاخريستخدمها كلغة اجنبية تتحكم فيها اغلبية كبيرة او صغيرة من سكانها, وهولاء لم يعودوا مهتمين بتعليم ابنائهم للغة الفرنسية. واذا اخذنا فى الاعتبار عدد الاشخاص الذين يمكنهم التعبير عن انفسهم باللغة الفرنسية فان العدد سيعود الى مستوى 200 مليون شخص,. ويبدو بشكل واضح ان عدد الاشخاص الذين يتحدثون اللغة الفرنسية قد ازدادت وارتفعت بشكل واضح عن مثيلاتها فى عام (1880) لكل من لديهم اللغة الفرنسية فى العالم سواء كلغة ام او كلغة ثانية.

  • والسبب في بعضها بسيط فعبارة "منطقة المتحدثين بالفرنسيه" هي ذات مفهوم جغرافي بحت في العشرين سنة الأخيرة مثلها مثل تعبير "المتطوع" وهي جماعة سياسية تتعلم وتتحدث الفرنسية بالرغم من انخفاض معدلات استخدامها في العالم.

اصل اللغة الفرنسية


  • اللغة الفرنسية هى لغة اوربية - هندية, مثل اللغات الالمانية والروسية والانجليزية. ولكنها إحدى اللغات الرومانسية المشتقة من اللاتينية, مثل الايطالية والاسبانية,الخ..., بينما تنتمى اللغة الانجليزية والالمانية الى مجموعة اللغات الجيرمانية (بشكل اكثر تحديدا , فى الغرب الالمانى)

    ان اللغة الانجليزية تدين بجزء كبير من مصطلحاتها اللغوية الى اللغة الفرنسية. هذه المعلومة غالبا ما تمثل مفاجاة لمن يتحدثون اللغة الانجليزية ويصرون على تعلم اللغة الفرنسية.


  • وعد ستراسبرج المقدس(842) وضع حدا للصراع الدائر بين احفاد Charlemagne. وذلك بعد الاستيلاء على Lothaire, تشارلز البسيط و لويس تقابلا فى ستراسبورج ليوكدوا التعاون والاتحاد بينهم,وذلك امام قواتهم, وبهذا الوعد المقدس. نطقت جنود تشارلز ولويس به باللغة tudesque (التى هى الالمانية فعليا);بينما نطقت جنود لويس وتشارلز باللغة الرومانسية(التى هى بالفعل ظلال للغة الفرنسية). التعبيرات الموجودة فى هذا الوعد المقدس تم تسجيلها وتدوينها من قبل المؤرخ Nithard, الذى كون بذلك اقدم نص توصلنا اليه بكلا اللغتين الفرنسية والالمانية.

مواضيع ذات صلة

اللغة الفرنسية
4/ 5
بواسطة

إشترك بنشرتنا البريدية

إشترك معنا عبر بريدك الإلكتروني للحصول على اخر اخبارنا و مواضيعنا.

إرسال تعليق

اترك فى تعليق انطباعك عن الدرس merci

Nos leçons